بعيدا عن أعين الرقابة للطرف الآخر في العلاقات العاطفية التي تربط الشباب، وخلف شاشات الحواسيب والهواتف الذكية ينشط محتالون عاطفيون في غرف الدردشة والمواقع الإلكترونية المتخصصة في تبادل الرسائل القصيرة التي تجني الملايين بفضل العدد الكبير من الزوّار، ومع تحرير وسائل الاتصال الحديثة وجعلها في متناول الجميع بتكلفة في المتناول، إلا أن المغاربة لم يتجاوزوا بعد الارتجاجات التي أحدثتها الشبكة العنكبوتية التي وصلت إلى جميع البلدان والمداشر، لتغير معها مبادئ مهمة كانت إلى أمس قريب تتعرض لزعزعة الصحون المقعرة من خلال الفضائيات فقط.
فكيف يتعامل الشباب المغاربة مع الأنترنت، وخصوصا في المسائل العاطفية وربط العلاقات مع الجنس الآخر؟ وأي مصداقية للمعلوميات الشخصية الدلى بها لمن يفترض أن يكون شريكا مستقبليا في الحياة؟


0 تعليقات
الصفحة رسمية لجريدة الأخبار المغربية