هو مشهد مؤلم لعملية الإنقاد التي حاول بعض شبان المنطقة إجراءها في الساعات الأولى لإنقاذ او استخراج جثة القيادي الإتحادي "احمد الزايدي" من الماء يوم أول أمس الأحد 9 نونبر بجماعة الشراط ببوزنيقة، حيث غمرت المياه بسبب التساقطات المطرية سيارته تحت سكة القنطرة ، في غياب تام للوقاية المدنية كما يظهر في الفيديو من اجل استخراج الجثة.
ويظهر في الفيديو شابين يقومان بعملية الغطس لتحديد مكان السيارة بدون معدات الغطس، لاستخراجها وانتشال جثة القيادي بحزب الإتحاد الإشتراكي أحمد الزايدي.


0 تعليقات
الصفحة رسمية لجريدة الأخبار المغربية